نصائح صحية

ما اعراض و علاج التهاب الكلى ؟

التهاب الكلى هو حالة عادة تحدث عندما تتعرض الكليتان للعدوى بسبب بعض أنواع البكتيريا. هذه العدوى قد تسبب مضاعفات خطيرة إذا لم تعالج بشكل سريع وفعال.

في هذا المقال، سنستعرض اشهر العلامات والأعراض التي تشير إلى التهاب الكلى، وطرق علاجها وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.

اعراض التهاب الكلى

– الم أسفل الظهر: يمكن أن يشعر المصاب بألم خفيف أو شديد في منطقة فوق الوركين مباشرة، وقد يمتد هذا الألم إلى جانب واحد أو كلا الجانبين من الجسم. هذه الآلام تزداد سوءاً عند الحركة أو التغيير في وضعية الجسم.

– تغير حركة الأمعاء: قد يلاحظ المصاب تغيرات في كمية أو تواتر التبول، أو ظهور رغوة أو دم في البول. كما قد يشعر بحرقان أو وخز عند التبول، أو صعوبة في التحكم في عضلات المثانة. هذه الأعراض تدل على وجود التهاب في المسالك البولية، والتي قد تؤثر على وظائف الكلى.

– الحمى والقشعريرة: قد يصاب المصاب بحمى مستمرة أو متقطعة، تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر. كما قد يشعر بالبرودة والارتجاف، وهذه علامات على رد فعل مناعي لمحاربة العدوى. كما قد يظهر لديه أعراض أخرى مشابهة لأعراض الإنفلونزا، مثل السعال والصداع والتهاب الحلق.

– التعب والضعف: قد يشعر المصاب بالإرهاق والخمول، حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم. هذا يرجع إلى انخفاض مستوى خلايا الدم الحمراء في الجسم، نتيجة لتأثير العدوى على إنتاج هذه الخلايا في نخاع العظام. كما قد يشعر بضيق في التنفس أو دوخة.
– الم البطن: قد يشعر المصاب بألم أو ضغط في منطقة البطن، خصوصاً في جانب واحد منه. هذه الآلام قد تكون ناتجة عن انتفاخ أو تورم في الكليتين، أو وجود حصوات فيهما. كما قد تكون مصحوبة بغثيان أو قيء.

كيفية علاج التهابات الكلى

– تناول المضادات الحيوية: هي العلاج الأساسي للتخلص من البكتيريا المسببة للعدوى. يجب على المصاب اتباع تعليمات الطبيب بشأن نوع وجرعة ومدة المضاد الحيوي المناسب لحالته. كما يجب عليه إكمال مدة العلاج، حتى لو شعر بالتحسن قبل انتهائها، لمنع حدوث مقاومة أو عودة العدوى.

– مسكنات الألم : يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والالتهاب المصاحبين للعدوى مثل الأيبوبروفين أو الأسيتامينوفين. يجب على المصاب استخدام هذه الأدوية بحذر، وعدم تجاوز الجرعة المسموح بها، والتشاور مع الطبيب قبل استخدام أي دواء آخر مضاد للالتهابات.

– الترطيب: يجب على المصاب شرب كمية كافية من الماء، للمساعدة في تنظيف المسالك البولية من البكتيريا والسموم. ينصح بشرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يومياً، أو حسب توصية الطبيب. كما يمكن شرب بعض المشروبات الطبيعية، مثل عصير التوت أو الليمون، التي تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات والجراثيم.

– الراحة: يجب على المصاب منح جسده فرصة للشفاء، والابتعاد عن الأنشطة المرهقة أو المؤلمة. ينصح بالحصول على ساعات كافية من النوم، والحفاظ على درجة حرارة مريحة في غرفة النوم. كما يجب على المصاب مراقبة حالته باستمرار، والذهاب إلى الطبيب في حال ظهور أي تدهور أو مضاعفات.

– استئصال حصوات الكلى: في بعض الحالات، قد يكون سبب التهابات الكلى هو وجود حصوات فيها. هذه الحصوات قد تسد المسالك البولية، أو تخدش جدارها، أو تزيد من خطر الإصابة بالعدوى. في هذه الحالة، قد يقرر الطبيب إجراء عملية جراحية لإزالة هذه الحصوات، سواء بطرق مفتوحة أو مغلقة. هذه العملية تساعد في استعادة وظائف الكلى، والتغلب على التهاباتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى