طب وصحة

ريتاتروتايد علاج جديد يمكنه انقاص الوزن بشكل أسرع والتخلص من دهون الكبد و السمنة

أظهرت دراسة جديدة أن عقاراً تجريبياً لعلاج السمنة يدعى “ريتاتروتايد” Retatrutide يمكنه تقليل الوزن بشكل أسرع وأكثر فعالية من الأدوية المتوفرة حالياً مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي”، وكذلك التخلص من الدهون الزائدة التي تحيط بالكبد.

وخلال فترة 48 أسبوعاً، تمكن المشاركون في التجربة من خفض نسبة الدهون في كبدهم إلى مستوى آمن لا يشكل خطراً على صحتهم.
وقال البروفيسور آرون سانيال، الذي أشرف على الدراسة من جامعة فرجينيا كومنولث، إن “النتائج مذهلة، ففي نهاية الأسبوع 48، خسر 93% من المرضى الذين تلقوا الجرعة الأعلى من العقار ما يكفي من دهون الكبد لتصل إلى أقل من 5%”.
وحسب موقع “هيلث داي” الإخباري، فإن انخفاض نسبة دهون الكبد إلى أقل من 5% من وزن العضو يعني أن المشاركين في التجربة لم يعودوا يعانون من مرض الكبد الدهني، وهو حالة شائعة بين الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة.

شارك في التجربة 98 شخصاً يعانون من السمنة ومرض الكبد الدهني، وتلقى بعضهم جرعة عالية من “ريتاتروتايد”، بينما تلقى آخرون جرعة أقل.

وبعد ثمانية أشهر من بدء التجربة، خسر المشاركون في المجموعة التي تلقت جرعة 8 ملغ من “ريتاتروتايد” 81.7% من دهون كبدهم. وخسر المشاركون في المجموعة التي تلقت جرعة 12 ملغ 86% من دهون كبدهم.
ولم يقتصر تأثير الدواء على دهون الكبد فحسب، بل خسر المشاركون في المجموعة التي تلقت جرعة أقل حوالي 24% من وزنهم، في حين خسر المشاركون في المجموعة التي تلقت جرعة أعلى حوالي 26%.

ولا يستهدف “ريتاتروتايد” مستقبلاً وحيداً في خلايا المخ المسؤول عن شعور الجوع كما تفعل “أوزمبيك” و”مونجارو”، بل يستهدف ثلاثة مستقبلات مختلفة، مما يزيد من فاعلية الدواء في إشباع شهية المستخدم لفترات طويلة، وبالتالي تسهيل عملية إنقاص الوزن.

ويعد “ريتاتروتايد” عقاراً تجريبياً لا يزال قيد الدراسة، ولم يحصل بعد على اسم تجاري، ومن المتوقع أن يتوفر في الأسواق مطلع عام 2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى