العالم اليوم | الشرق الاوسط | اخبار السودان | السودان : الجنائية الدولية تدعو جنوب افريقيا القبض على الرئيس البشير في جوهانسبرغ
الرئيس السوداني عمر البشير
الرئيس السوداني عمر البشير
اخبار السودان

السودان : الجنائية الدولية تدعو جنوب افريقيا القبض على الرئيس البشير في جوهانسبرغ

دعا مسؤول في الجنائية الدولية دولة جنوب إفريقيا الى القبض على الرئيس السوداني عمر البشير المشارك في قمة جوهانسبرغ الافريقية الصادر بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الدولية .
ناشد مسؤول بالمحكمة الجنائية الدولية، الدول الأطراف “الوفاء بالتزاماتها بتنفيذ مذكرتي التوقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير، أثناء مشاركته بقمة جوهانسبرغ”.
جاءت مناشدة صديقي كابا، رئيس جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي المنظم للمحكمة الجنائية الدولية عبر بيان صحفي حصلت الأناضول على نسخة منه، في ضوء التقارير التي تحدثت عن اعتزام البشير السفر إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في القمة 25 لزعماء دول الاتحاد الإفريقي.
وقال البيان: “إن رئيس الجمعية حث حكومة جنوب إفريقيا، على بذل كل الجهود الممكنة لضمان تنفيذ أوامر الاعتقال، إذا تأكدت نية سفر البشير للمشاركة في فعاليات القمة الإفريقية”، مذكرًا بأنه تم “إصدار مذكرتي توقيف ضد البشير، ولم يتم حتى الآن تنفيذهما”.
وأعرب رئيس الجمعية عن “بالغ قلقه إزاء الآثار السلبية على عمل المحكمة في حالة عدم تنفيذ أوامر من قبل الدول الأطراف”، داعيًا إياهم “للوفاء بالتزاماتها بالتعاون مع المحكمة”.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السودانية، أفادت أن الرئيس “عمر البشير” غادر إلى جوهانسبيرج أمس السبت، للمشاركة في القمة الإفريقية، التي تعقد يومي 14 و15 يونيو/حزيران الجاري (اليوم الأحد وغدا الإثنين).
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن وفد الرئيس السوداني يضم وزيري، الخارجية “إبراهيم غندور”، والرعاية الاجتماعية “مشاعر الدولب”، ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية “صلاح ونسي”،  ومدير مكتب البشير “طه عثمان”.
وتعد هذه الزيارة الأولى للبشير إلى جنوب إفريقيا (عضو في المحكمة الدولية)، منذ صدور مذكرة التوقيف، وسبق أن أعلنت عام 2009، نيتها توقيفه في حال وصل أراضيها، حيث كان يعتزم حينها المشاركة في القمة الإفريقية.

وأصدرت المحكمة الدولية مذكرة اعتقال بحق البشير، في مارس/آذار 2009، على خلفية “تهم ارتكابه جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد”، كما أضافت لها تهمة “الإبادة الجماعية” في العام التالي.
ويرفض البشير الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها “أداة استعمارية موجهة ضد بلاده وضد الأفارقة”، بحسب تعبيره.