العالم اليوم | الشرق الاوسط | اخبار الاردن | الاردن : التفاصيل الكاملة لـ احداث اربد – فيديو
القوات الاردنية
القوات الاردنية
اخبار الاردن

الاردن : التفاصيل الكاملة لـ احداث اربد – فيديو

نفذت القوات الأمنية الأردنية يوم الثلاثاء الماضي مداهمة في مدينة, التي استمرت لنحو خمس عشرة ساعة من الرماية الحية.

وكانت انظار اهالي اربد ترقب الطوق الامني الذي حظر على الاهالي اجتيازه، مقاومة عنيفة وصفت بـ ” المعركه ” استخدمت فيها اسلحة اتوماتيكية مختلفة الصنوف، حازها عدد من الارهابيين التابعين لعصابة “داعش” الارهابية واجهوا باستخدامها الفرق الامنية المتخصصة.

سبق المداهمة عمليات اعتقال لعدد من عناصر “داعش” الارهابي في عدد من المناطق، جرى التحفظ عليهم من قبل الاجهزة المعنية، وبحسب معلومات استخبارية وصلت عن نوايا تلك الخلية لضرب اهداف مدنية وعسكرية تريد من وراءها اثارة الفزع والخوف في نفوس المواطنين.

احزمة ناسفة ارتداها عدد من الارهابيين استعدادا لمواجهة القوة الامنية فور دخولها الى المنزل المحاصر في اربد والذي شهد أعنف المواجهات الامنية خلال المداهمة.

ارهابيو الخلية “الداعشية “، وتحديدا ممن ألقي القبض عليهم بجهود القوى المعنية وبالمتابعة والمراقبة المستمرة لتحركاتهم وعددهم 13 عنصرا حتى الأن، موقوفون على ذمة التحقيق.

ويواجهون تهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية، والقيام بأعمال ارهابية باستخدام مواد متفجرة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع، والقيام باعمال ارهابية باستعمال اسلحة اتوماتيكية بقصد استعمالها على وجه غير مشروع ،من قانون منع الارهاب 2006 وتعديلاته.

مداهمة اربد تعد من المداهمات النوعية والاحترافية للاجهزة الامنية لكنها الاقوى في المواجهات مع العناصرالارهابية التي خزنت كميات كبيرة من المواد المتفجرة المصنعة والاسلحة وتمرسهم بالرماية.

العملية أكدت على ثقة الأردنيين جميعا بأجهزتها الأمنية وبقدرتها وكفاءتها، وعززت صورة الأردن والتحامه بأبناء الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية لحفظ الوطن والمواطن.

https://www.youtube.com/watch?v=kLW_9-XPrl0

تعليقات

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • يبدو ان الاردن بحكمة قيادته الرشيدة وقوة واحترافية قواه الامنية ووعي شعبه المتكامل ،اسقط رهانات المجموعات الارهابية التي كانت تسعى الى القتل والسلب وتشويه الدين و التخريب في هذا البلد المرابط والصابر حمى الله الاردن , حمى الله الاردن قيادة وشعبا من شر الأشرار والحاقدين والمجرمين . رحم الله شهداء الوطن الأبطال وبارك الله في ألأجهزة الأمنية كلها,
    ما زال أمامنا طريق طويل في وعينا الوطني وفي بناء الشخصية الوطنية الصالحة,ولفهم دوافع وأسباب الإرهاب وكيف ولماذا ينكر إنسان حق مواطن آخر في الوجود فقط لأنه يفكر أو يلبس بطريقة أخري,أنا أكرر نحن بحاجة للوعي الوطني وتفعيل الضمير والقضاء علي الأنانية وعبادة الذات و اللذات,ليس لنا وطن آخر ولن نجد أفضل من قيادتنا الحكيمة,علينا التكاتف معا صادقين في حبنا و ولائنا لهذا الوطن و لقيادتنا ولنظامنا فمصيرنا واحد.
    إن الإرهاب الديني أو الأيديولوجي هو آفة الإنسانية ولكن خطأ الحكومات أنها أهملت الفقر والجهل والمحسوبية والفساد والبيروقراطية و عدم الرقابة والتسيب الحكومي و القضائي وهو كله شكل من أشكال الإرهاب المبطن المسلط علي الطبقة الفقيرة والمنسية مما أدي إلي فروقات طبيقية و دافع قوي للتطرف,كنا في أوروبا نقوم بحملات توعية و أنشطة إجتماعية وجمع المعلومات في وزرارة حكومية أسمها The Integration Dept
    وكنا في حالات تطرف شبابية معينة نتعاون مع الأجهزة الأمنية ,لماذا لا يوجد عندنا هذه الخدمات, كنا نصل بخدماتنا كل الطبقات ونركز علي الفئات الأفقر و ننشر الوعي الإنساني و الوطني و مساعدة من لهم ميول للتطرف أو الإجرام للخروج من أزماتهم وكان لدينا قاعدة بيانات ضخمة وكثير من الدعم الحكومي والتعاون مع القطاعات الخاصة والمسارح ومستشفيات الطب النفسي حسب توصياتنا أو تقارينا,كنت أتمني لو كان لنا شيئ كهذا بالأردن لكان من أعظم و أنجح الحلول ولخففنا الضغط الأمني كعامل وقائي إجتماعي و أمني,
    لقد حاولت الشيوعية بعد الحرب العالمية الثانية إستغلال بأس الشعوب الأوروبية والفقر لنشر الفكر و الإرهاب الشيوعي ولكن الولايات المتحدة تفطنت للأسباب و عالجتها سريعا بخطة مارشال لإعادة بناء أوروبا الغربية,وقال وقتها السير مارشال إن الفقر و البأس و فقدان الأمل سبب التمدد الشيوعي,لهذا فالإرهاب الديني يعتاش علي الجهل والفقر و الفساد ويقوي كلما تركنا له الساحة,وعندي تساؤل,لم لا يمنع النقاب الأسود المخيف بالمناطق العامة أو مدارس الأطفال أو عند قيادة السيارة,فهو مستغل من المتطرفين والشحاذين بالشوارع وأحيانا للمجرمين لإخفاء الوجه والشخصية لمآرب خاصة و عامل مخيف ولا أذكر أن له ذكرا بالقرآن والله أعلم
    أخوكم م.ه.ريان