العالم اليوم | المغرب | اخبار المغرب | مغتصب الاطفال في المغرب يعاقب بطريقة الاجداد القدامى
اغتصاب الاطفال.. صورة ارشيفية
اغتصاب الاطفال.. صورة ارشيفية
اخبار المغرب

مغتصب الاطفال في المغرب يعاقب بطريقة الاجداد القدامى

قرر مواطنون مغاربة من مدينة “واوزغت”, معاقبة رجل الستيني يتحرش بالأطفال على طريقة الأجداد القدامى.

وقالت مصادر محلية ان سكان مدينة واوزغت التابعة لإقليم أزيلال, تربصوا بالرجل الملقب ب “بمول الياقوتة”، إلى أن استدرج طفلا في منتصف الليل إلى مقهى شعبي بسوق المدينة, وانقضوا عليه بعدما نزع جلبابه و جزءا من ملابسه ويستعد لاغتصاب الطفل، فمنعوه من ارتدائها، وطاردوه وسط الشارع.

كما شارك المارة في معاقبة الرجل, حيث بدؤوا يصبون عليه الماء البارد, في عز البرد القارس.

وتعتبر هذه الطريقة في العقاب احدى الطرق التي كان يستخدمها الأجداد القدامى في المغرب لمعاقبة مرتكبي الجرائم الأخلاقية, خصوصاً اغتصاب الأطفال واللواط.

تعليقات

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • يهمنا مايتم وضعه تشريعيا دستوريا وقانونيا هذا هو الاهم وهذا هو عنوان صراع الامه الحضارى والاممى والثقافى والمرجعى والايديولوجى والتشريعى–فبرغم مافعله الجميع هنا من المغاربه فهذا امر غير مستغرب عن امة القيم امة العرب والمسلمين جميعا من غير العرب كذلك فهذا امر محمود لاشك انما هو يعتبر من انكار المنكر فلو تم جعل الامر جهاز حكومى لوصفه العالم بالشرطه الدينيه انما عندما يسارع الاخرون الى انقاذ طفل من براثن مجرم خبيث فعلا يستدرج الاطفال -فاى مجتمع بل اى حى واى حاره عربيه وغير عربيه ومسلمه وغير مسلمه ايضا تفعل ذلك فقد قامو بحماية مجتمعهم وامنهم فى حياتهم وحيهم السكنى او العملى —
    نعم-
    انما الان ترون ايضا جنبا الى جنب خطورة الصراع الاممى القائم بكل شراسه على كافة الصعد انما الجيوش يحركها الساسه ويوقفها ايضا الساسه–ولكن الصراع السياسى يعتبر هنا كما ترون اخطر مليار مليار مره من الحرب العسكريه وخاصه عندما يتبنها بهائم بشكل مذهبى وطائفى يفرح به العدو ويلعب العملاء لعبة حروب بالوكاله اذن–
    هنا تاتى التشريعات ومن يشرع يحكم ويامر وينهى ويتسيد ايضا فاعلمو ان القانون الدولى لاينظر لاالى قوانين اميركا ولا اوروبا ولاالصين ولاروسيا ولاافريقيا ولااسيا ولاغيرهم هو قانون وبروتوكولات امميه تختلف بموازينها وتشريعاتها عن تلاعب الحكام الطغاة بالقوانين والدساتير وباسمك ياديموقراطيه تداس وتنتهك الحقوق والكرامه الانسانيه فالعقوبه التشريعيه لامثال هؤلاء ان اصرو على التمادى معروف انها (الحرابه)لكى يامن المجتمع واطفال الغد من الاجيال بالامان ويدافعو عن امنهم وامانهم وبلادهم واستقرارهم لايكونو عونا للاعداء ولااقزام يهذون بجهل وتخلف ومصدقين خزعبلات الفضائيات ولعب اليوتيوب والتوتره وجاهلين كثير جدا عما هو يجرى على الارض على الواقع الفعلى –كما هو حاصل اليوم ادوار النخب مشخصنه ومنحطه واصبح ابو سن وتوكتوك هم الماده الخصبه التى يبرزها الاعداء عن العرب والامه وقضايا بل وصراعها هنا الصراع تشريعى اممى مرجعى قانونى دستورى وليس مجرد حراكات اجتماعيه واحتجاجات فارغه حزبيه وتلعب لعب مستقل فالحكومات تلعب العن من الاحزاب مليار مره لاجل الامكانيات لاشك-والكل يلعب حتى بالحاكميه الالهيه الساميه وبالقداسه وعبث بالدستور حتى وجدت السيسى شخصيا بالامس صدفه وهو يعلن انه يمثل( الدين) ونجد لعب المفتين الساقطين بحريق اسرائيل ولعب الفتاوى من كل منحط وتافه صعلوك –

    لابل وجدت اكبر الدكاتره الفلكيين يعلنون بالاعلام المصرى ان السيسى هو (المهدى المنتظر)نفس شيخ ميزو شغل عباسيه وجنان الحكام ومعهم شيخ ميزو ومن على هالشاكله اذن تلك سياساتهم مع باقى العملاء—

    نعم —

    اما هنا لاابدا كلام وهرطقات فارغه ماتمشى نهائيا–لا بل تشريع الزامى اممى ودولى تشريعات تفرض والوضع هنا مايعرف انصاف الحلول امام الحكومات نهائيا لابل قطعيا–
    القوه تفرض نفسها على طواغيت العالم اجمع–
    والامر قوه لاتعرف الضعف ولاالانهزاميه وانه لصراع ثورى حقوقى سياسى عالمى اممى دولى هو فعلا مرعب واكبر من الجميع–

    لا بل ان الامه ان لم تتنبه جيدا لذلك الصراع فانها سوف تتم ابادتها بالفوضى والحروب الداخليه والمذهبيه والقبليه والعرقيه كما هو اليوم الوضع وسيكون القادم العن لاشك مليار مره من الوضع قائم (كالاكلة على قصعتها)وكما اتى به المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين بالحديث-التشريع هنا فرضا يكون فالله جل وعلا لايكون الها الا بالتشريع وانظرو لمدى التحدى والصراع الاممى الكبير ثم انظرو للطواغيت وهم يخوضون تلك الحرب السماويه وكيف هى الحرب الارضيه بالعالم نتيجه لذلك انظرو اليوم للامه كيف تضرب و بايدى ابناءها مع الاسى الشديد—
    تحيه–