العالم اليوم | حياة | منوعات | 203 حالة انتحار ومحاولة انتحار في تونس خلال 2014
203 حالة انتحار ومحاولة انتحار في تونس خلال 2014
203 حالة انتحار ومحاولة انتحار في تونس خلال 2014
منوعات

203 حالة انتحار ومحاولة انتحار في تونس خلال 2014

كشف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اليوم الأربعاء خلال الندوة التي نظمها لتقديم تقريره حول الانتحار ومحاولات الانتحار في تونس خلال سنة 2014 أنه تم تسجيل 203 حالة انتحار ومحاولة انتحار سنة 2014.

سجلت تونس 203 محاولة انتحار ما بين ناجحة وفاشلة خلال عام 2014، كان فيها الشنق أكثر الوسائل استعمالا، بحسب تقرير صادر عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وقال عبد الستار السحباني، المشرف على كتابة التقرير الذي حمل عنوان “الانتحار ومحاولات الانتحار في تونس سنة 2014″، خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الأربعاء في تونس، إن هناك “153 حالة وفاة من جملة 203 محاولات انتحار سجلتها تونس خلال، عام 2014، بواقع 17 حالة شهريا”.

وأوضح السّحباني أن “أغلبية حالات الانتحار تعود لأسباب مجهولة، إضافة إلى البطالة وعدم قدرة المنتحرين على مجابهة بعض المشاكل وإيجاد الحلول لها وانسداد السبل أمامهم وعدم القدرة على تحقيق بعض التطلعات والضغوط التي يتعرضون لها”.

وحسب التقرير فقد سجل الذكور النسبة الأعلى (74,38%) مقابل (25,62%) للإناث.

وأرجع السّحباني ذلك إلى “أهمية الثقافة العمرية التي تجعل الرجل غير قابل للفشل، أو للظهور في شكل الفاشل، الشيء الذي يدفعهم أكثر نحو الانتحار”.

كما عرفت الفئة العمرية بين 26 و35 سنة، تسجيل أعلى نسبة انتحار (34%) مع تسجيل 18 حالة بالنسبة للأطفال أقل من 15 سنة، وفق التقرير نفسه.

وأشار المشرف على التقرير أن “المنتدى تفاجأ من العدد المرتفع لحالات انتحار الأطفال”.

وسجلت محافظة القيروان أعلى نسبة في حالات الانتحار ومحاولات الانتحار (31 حالة) تليها تونس العاصمة (27 حالة)، فيما لم تسجل محافظتي سِليانة وتطاوين أي محاولة.

وكانت وزارة الصحة قالت في وقت سابق، إن عدد حالات الانتحار خلال عام 2013 بلغ 304 حالات.

ويتصدر الشنق الوسائل الأكثر استعمالا، بالإضافة الى الحرق وكذلك تناول مواد قاتلة بحسب تقرير المنتدى.

كما أشار التقرير إلى أن “هذه الأعداد تبقى غير دقيقة ولا تعكس الحجم الحقيقي للظاهرة، خاصة مع عدم وجود جهة رسمية تهتم بهذه المسألة”.

ويسعى هذا التقرير حسب المشرفين عليه إلى “لفت انتباه الرأي العام ومهندسي القرار، ووسائل الإعلام والمجتمع المدني إلى الاهتمام بالفعل الانتحاري”.