العالم اليوم | دولية | امريكا : الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب يعلق على وفاة فيدل كاسترو
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
دولية

امريكا : الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب يعلق على وفاة فيدل كاسترو

علق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، اليوم السبت, على وفاة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو, من خلال تغريدة نشرها على صفحته في موقع التدوينات المصغرة “تويتر”.

ونشر ترامب تغريده على حسابه بتويتر قال فيها: “فيدل كاسترو مات!”.

وشهدت شوارع مدينة ميامي الامريكية اليوم السبت، احتفالات كبيرة بوفاة فيديل كاسترو الذى وافته المنية مساء أمس الجمعة عن عمر يناهز 90 عامًا.

وكان ترامب الذي سينصب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية في 20 يناير، قد هدد خلال حملته الانتخابية بإبطال الخطوات التي اتخذها الرئيس باراك أوباما لإحياء العلاقات مع كوبا.

تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • لاافهم كيف او ماهو التعليق للرئيس الاميركى السيد-دونالد-فكل ماغرد به هو يعتبر مجرد خبر فقط وليس تعليق انما هاهو التعليق هنا على اصوله-
    اى نعم-
    بلا تغاريد بلا كلام فاضى–
    هنا صراع اممى اكبر من اميركا والعالم اجمع وهاهى محطات الصراع الاممى الكبير من الرمز المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الثائر الكبير ثائر الحق-ومن تم وصف صفته بكتاب قائم من العهد القديموهو اشعياء واتى هنا صفة المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم والباهى ايضا وانه المايستروالثورى وامين السر–السيد-

    وليد الطلاسى-
    نعم-
    وللصراعات والمواجهه ربيبها الاممى الصعب هنا —
    فمن يكون كاسترو فمثله مثل تسلم زعامة اليمن من على صالح بالقتل والانقلاب لاثوره ولايحزنون نفس الامر القذافى وقد اعطته عضوة مسؤوله بريطانيه شهيره فكرة طبع الكتاب الاخضر لانه الثائر هنا لابد له من فكر وايديولوجيا وانتزاع لتلك الشرعيه من الدول والحكومات بخط واضح جدا للدول ومحطات للصراع هاهو احد التعليقات التى تعتبر من قلب الصراع ومحطاته للرمز الكبير المستقل امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–

    وهو هنا لاينظر للدول كبرت ام صغرت الا بمنظار الصراع وموازين القوى مدنيا حقوقيا وايديولوجيا وثقافيا وحضاريا وبكل قوه مكتسبه ضاربه بالعمق الاممى والدولى كاول مؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله فعليا اذن لالعب صغار وحكومات واحزاب وطواغيت ولاامراء الاونطه عرب و زفت فمن يتلاعب بحقوق الانسان هنا يودع السلطه والحكم ويرحل هو ونظامه وهو صاغر ايضا وعميله او حليفه قبله–فى ستين مليار داهيه–
    و صوت المعركه والمواجهه والمنازله والحرب وانتزاع الحقوق سياسيا وحقوقيا ومدنيا ومؤسسيا مهما كان الثمن وان كانت الحرب العالميه–
    وعليه هنا—

    فان الصراع يحكى فى محطاته المستعره القائمه قبل وصول السيد-ترامب بل وقبل او باما بل وقبل بوش الابن ايضا لاكاسترو ولازعيم االعصابه جيفارا الاصعاليك فعلا-
    وهاهو ملك المغرب يصف نفسه بانه اميرا لكل المؤمنين من الديانات السماويه الثلاث هذا اخر تصريحاته والسيسى بمصر ادوحنا وادوشنا بمن يقدمهم يوميا بالاعلام المصرى ليصفونه بانه (المهدى المنتظر)وينافسه كما يبدو اليوم صعلوك اخر دعى هلفوت لابل مجنون يدعى (ميزو)تلك نتاج الفكر الثورى المزعوم بمصر وغيرها —
    فالامر فوضى وتداول سلطه وليس هناك لاثوره ولاغيره–
    واميركا خير من يعرف ذلك جيدا-وكلابها معها ايضا–
    وهاهو الصراع ومواقفه تحكى عن نفسها فعندما صرح الرئيس الامريكى -ترامب-بانه سيمنع هحرة او دخول المسلمين لاميركا والعرب نزل تعليق ورد فورى قبل اشهر وبصفحة الرمز الاممى الكبير وهى بعنوان (الثائر الحقوقى العالمى المستقل)-هذا وقد اتى بالتعليق فى حينه بان على السيد ترامب ان يصارع بحلبات المصارعه ومع المصارع القزم المهرج ويترك امر العرب والمسلمين فى حالهم-
    نعم–
    وعندما كان الصراع الانتخابى باميركا قائما وبلعبة خطيره جدا اعلاميا وغير اعلاميا ايضا -كان هنا الرمز الكبير ينتقد وبشده تلاعب وعبث الامير المعين بحقوق الانسان وهو حكومى لاهنا ولاهناك انما تلعب به ادارة اوباما وهيلارى باسم مفوض لاوسامى لحقوق الانسان-
    صرح وادان واهان الرئيس ترامب لانه كان وبكل غباء وخداع وعبث لم يستطع فهمه ان يدرك ابعاده بالصراع الاممى لانه امير وحكومى وليس حقوقى ولامستقل ولايحزنون–

    بل لعب نفس لعبة هيلارى واوباما وغيرهم ايضا واصبح الانقسام اليوم مروعا للجميع وقد تكشفت للشعوب بعض جوانب مايخفيه الجميع من الحكام الطواغيت هنا من صراع اممى قائم حقوقيا ودوليا وحضاريا وبالامم المتحده والجنائيه الدوليه وغيرها–
    حيث لاتعلم الشعوب بكل ذلك اعلاميا اطلاقا البته–نفس اثارة الرئيس ترامب-لقانون الاجهاض ولااعلم ماعلاقة السياسه والحكومات بالاجهاض هنا –
    الا انه جرى هنا رد على اميركا ومعها كلبها الاردنى وغيره من العملاء الارهابيين اتباع اميركا وهم صاغرين-
    والرد جاء فيه من الرمز الكبير امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    بان المرشح الامريكى فى ذلك الحين قال—

    بان من اوجد داعش هى ادارة الرئيس اوباما وهيلارى وهذا كلام لاولم يجرؤ اى حاكم طاغوت او غيره عميل او حليف او زفت–

    حتى مؤخرا كررها السيد ترامب بان الدعم بالموصل لداعش هو امريكى–

    وكرر الرمز الكبير القول بان السيد ترامب -تم اخذ بعض اطروحاته والتى هى لاشك انه مرفوضه الا ن السيد-ترامب هنا فعلا قال كلاما خطيرا جدا لايستطيع ان يقوله اى رئيس دوله بالعالم–وتم كشف لعبة اميركا بالغاء لجمة حقوق الانسان التابعه للامم المتحده وابدالها بمجلس منقسم امميا وهو صورى لاشك ثمان واربعين دوله بسويسرا وباقى الدول بنيويورك–انقسام لاشك بمجلس حقوق الانسان بالامم المتحده ولايصح تعيين مقرر او مفوض سامى او غيره حقوقيا وبالامم المتحده لان الامر هنا تعيين حكومى لاسامى ولاغيره اذن–

    فاتى الرد من روسيا والرئيس الروسى السيد-بوتين–وهاهو سوف اضعه للجميع هنا ليتفهمو الصراع على حقيقته القائمه من خلف الكواليس حيث الحرب-
    نعم الحرب–
    واى موقف لايتناسب مع موازين القوى والصراع هنا يتم اتخاذه والحكومات باقديمه عندى واولهم اميركا ومعها كلابها الارهابيين-فقد اقفلتم ملف الحديقه الخلفيه لاميركا وهى كوبا لتفتحو حربا باليمن لدى حليفكم المزعوم-

    انما تاا ساضع هنا المقتبس من الرد الروسى على الامير الاردنى الذى عبثت به اميركا وماتزال –هاه-
    بلا كاسترو بلا زفت-هاه –

    وللجميع اقدم لهم ماهو قانون دولى اممى بالصراع واللعبه اتفضلو هذا ليس كلام وقانون وضعه الرمز الكبير السيد-

    وليد الطلاسى-
    لابل هو عين وكبد الحقيقه لكل من يوصف بانه مقرر او مفوض سامى لحقوق الانسان ا حتى للاجئين ومفوضيتهم لايسمى مفوض لاسامى ولاغيره فالامم المتحده ومجلس الامن من صميم مهامهم احترام موازين القوى للحقوقى ايا كان بالعالم ان يكون مستقلا غير حكومى ولاحزبى بل ومنتزع للشرعيه لتمثيل حقوق الانسان والا ماقالت روسيا ولاالرئيس بوتين ماهو هنا بالاقتباس—وين رايحين الجميع لابل اين وكيف سيفلت الجميع مما هو هنا فلم يبقى تافه الا وصدق انه ثورنجى وحقوقجى انما بتويتر والعالم الافتراضى فقط او تافه يعمل لصالح اميركا او كلابها من الحكام والانظمه الارهابيه الفاشيه-
    والان هاهو
    الاقتباس–

    المدينة نيوز—————–

    قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الاثنين إنه اعترض على الانتقادات التي وجّهها مفوض حقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين إلى القادة الشعبويين في أوروبا، لكنه نفى أن يكون تطرّق إلى الانتقادات الموجهة إلى دونالد ترامب.

    وقال تشوركين للصحافيين إنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال جلسة خاصة بأن رعد بن الحسين تجاوز صلاحياته بتوجيه هذه الملاحظات، وإن “عليه أن يكتفي (بالاهتمام) بقضايا حقوق الإنسان”.

    وأضاف “عليه أن لا ينتقد قادة الدول والحكومات وسياساتهم. فهذا ليس من شأنه”.–
    انتهى المقتبس——–

    حيث لا بل
    ونظرا للانشغال فى امر خروج جميع القوات العسكريه والجيوش من الشرق الاوسط والخليج خاصه عقب ضرب مكه المكرمه بالصاروخ باعتداء اثم واجرامى مقصود فلاولن يمر على خير اطلاقا نهائيا—وعليه مره اخرى
    فلكل حادث حديث ولكل مقام مقال–
    انتهى–
    حرر بتاريخه-
    الرياض–
    مكتب حرك 788د6
    مكتب ارتباط دولى 4556ج
    معتمد برقم 8445 م من امانة السر –
    مكتب دولى-66 تم النشر دولى سيدى-
    —–
    حقوق الانسان-اممى دولى عالمى-استقلاليه مؤسسيه-المفوضيه الامميه الساميه العليا–
    من تعليق وردود الرمز الاممى الكبير بقلب الصراع–544ه

    -مع التحيه—