العالم اليوم | دولية | وفاة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو عن عمر 90 عاما.. واحتفالات في امريكا بموته – لمحة تاريخبة عنه
الزعيم الكوبي فيدل كاسترو
الزعيم الكوبي فيدل كاسترو
دولية

وفاة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو عن عمر 90 عاما.. واحتفالات في امريكا بموته – لمحة تاريخبة عنه

توفى الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن عمر ناهز 90 عاما, الذي حكم كوبا عبر نظام الحزب الواحد لنحو 50 عاما.

وقال راؤول، شقيق فيدل, الذي خلفه في منصب الرئيس عام 2008، إن “قائد الثورة الكوبية توفى فجر الجمعة حوالي الساعة (03.29 بتوقيت غرينيتش).

وظل كاسترو في حالة صحية سيئة، منذ اصابته بمرض معوي كاد يودي بحياته في 2006، وتنازل عن السلطة لشقيقه الأصغر راوول كاسترو رسمياً بعد ذلك بعامين.

لمحة تاريخية عن فيدل كاسترو:

ولد كاسترو في مقاطعة اورينت شمالي شرق كوبا لأسرة ثرية عام 1926.
دخل فيدل ابن المهاجر الإسباني والتلميذ السابق للآباء اليسوعيين, السجن عام 1953 عقب قيادته انتفاضة فاشلة ضد نظام حكم الجنرال باتيستا, وبعد 3 سنوات على العفو عنه وإطلاق سراحه، شن حرب شوارع استمرت 25 شهرا وأسقطت بدكتاتورية الجنرال فولغنسيو باتيستا, في عام 1959.

الزعيم الكوبي فيدل كاسترو
الزعيم الكوبي فيدل كاسترو

وفي عام 1968 تمكن فيدل كاسترو من الاطاحة بآخر ما تبقى من الرأسمالية الكوبية، وربط البلد بصورة وثيقة بالاتحاد السوفياتي.

أرسل كاسترو قواته إلى ما وراء المحيط الأطلسي في مغامرة أفريقية استمرت 15 عاما شاركت خلالها في ساحات معارك في أنغولا وإثيوبيا.

وقام كاسترو عام 1975 بارسال قواته إلى ما وراء المحيط الأطلسي في مغامرة أفريقية استمرت 15 عاما شاركت خلالها في ساحات معارك في أنغولا وإثيوبيا.
كان كاسترو خطيبا لا يكلّ، دخل التاريخ إلى جانب كبار الثوريين أمثال لينين وماو بسيجاره ولحيته الكثة وبزته العسكرية الخضراء.

وفي التسعينيات بالتزامن مع سقوط الاتحاد السوفياتي، اضطر كاسترو الى تقديم تنازلات خجولة للرأسمالية، عاد وتراجع عنها عندما وجد حليفا جديدا في الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز .

أدرك كاسترو أن القرن الواحد والعشرين ليس قرنه، حيث أصيب بسلسلة من النكسات الصحية اعتبارا من 2001، وفي يوليو/تموز 2006 أرغمته عملية جراحية على التخلي عن السلطة لشقيقه الأصغر راؤول، ذراعه اليمنى ووزير الدفاع منذ 1959.

وفي المقابل شهدت شوارع مدينة ميامي الامريكية اليوم السبت، احتفالات كبيرة بوفاة فيديل كاسترو حيث خرج العشرات من المعارضين الكوبيين للتعبير عن فرحتهم بموته.

احتفال بوفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في مدينة ميامي
احتفال بوفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في مدينة ميامي

ومن جانبه قال رامون سانشيز زعيم منظمة الحركة الديمقراطية الكوبية المعارضة الذي يعيش في الولايات المتحدة, أن موت الطاغية يشير الى “كاسترو” لن يعني الحرية للشعب الكوبي, واصفا اياه بانه كان رمزاً للرعب الذي عاشته كوبا على مدار 60 عاماً، وترك إرثاً من الخوف والمعتقلات والألم.