العالم اليوم | دولية | روسيا : موسكو تعلن الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.. والجنايات الدولية تعلق
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
دولية

روسيا : موسكو تعلن الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.. والجنايات الدولية تعلق

اصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, اليوم الاربعاء قرارا يقضي بالانسحاب من محكمة الجنايات الدولية، ما يعني خروج روسيا من تحت صلاحيات المحكمة.

وذكر مرسوم الرئيس بوتين الذي بث نصه موقع الرئاسة الروسية الالكتروني, أن قرار الانسحاب من الجنائية الدولية جاء بناء على مقترح من وزارة العدل تمت الموافقة عليه من جانب كل من وزارة الخارجية والمحكمة العليا ومكتب الادعاء العام ولجنة التحقيق الفيدرالية الروسية.

وكانت روسيا قد وقعت على اتفاقية روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية, في 13 سبتمبر 2000، لكنها لم تصادق عليها حتى الآن.

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم محكمة الجنايات الدولية، فادي عبدالله, إن روسيا ليست عضواً في محكمة الجنايات الدولية, لكونها لم تصادق على اتفاقية تأسيس المحكمة, وفقا لـ”العربية.نت” .

وأضاف فادي, أن “هذا حق سيادي لكل دولة، ونحترم قرار كل الدول، ولكن من الناحية القانونية لا تأثير للإعلان الروسي، وهو ليس انسحاباً بالمطلق، كما أنه لا يؤثر على إجراءات المحكمة الجارية.

تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • وكالات الانباء العالميه والدوليه-
    الامم المتحده—
    مجلس الامن الدولى–
    الهيئات والاتحادات والمنظمات الدوليه العالميه المستقله–
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه-
    المجتمع الدولى-
    الشرق الاوسط–افريقيا -اسيا-روسيا -الصين -اميركا اللاتينيه-
    الخليج العربى –
    الرياض-
    المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسسى والمستقل والمناضل الثورى والايديولوجى التشريعى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–

    من الرياض-يعلن حق النقض الفيتو المستقل لحقوق الانسان ضد اى انسحابات مما تم التوقيع عليه بخصوص الجنائيه الدوليه وخاصه ماقامت به روسيا وقبلها الولايات المتحده الامريكيه ايضا حيث لامفر هنا من الملاحقه الامميه الدوليه جنائيا وحقوقيا وقع الجميع من دول العالم ام لم يوقعو انسحبو الاعضاء الموقعين على تلك الاتفاقيه من عضويتهم ام لم ينسحبو كذلك فاى انتهاكات لحقوق الانسان او العبث بجرائم الحرب والارهابوجرائم الاباده واستخدام الاسلحه المحظوره دوليا والتهجير القسرى والقتل على الهويه او العرق او اللون و من اى حكومه كانت بالعالم-فالملاحقه والمذكره الامميه هنا لدى المايسترو الكبير هى جاهزه فقط يلزمها اعتماد التوقيع ومن ثم الملاحقات لافيتو مقبول هنا من الدول ولااى انسحابات مما تم التوقيع عليه بروما وغير روما ايضا–
    كما اضافت المصدر عن الرمز الاممى الكبير تاكيده–
    بانه ان لم يتم ذلك فسيحق هنا للحكومات الانسحاب من اتفاقيات فيينا كذلك وسيتم هنا اعتقال السفراء والقناصل والدبلوماسيين ايضا باى بلد بالعالم ومن اى حكومه كانت وهذا الامر مرفوض جدا جدا وبشده لانه يمثل الانهيار العالمى فعلا بسبب عبث وتلاعب اميركا كى لايتم ملاحقة الجنود الاميركان حقوقيا بسبب جرائم الحرب-
    واما روسيا وهى تعلن نفس تلك المهزله برغم انها وقعت على الاتفاقيه ولم تصادق عليها فالسبب معروف اليوم-

    اذ ان احتلال العراق من اميركا والحرب على العراق وسوريا باسم (داعش) كان ومايزال خارج اطار قرارات الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده وبمجلس الامن الدولى–والذى يلزمه صياغه لاليه جديده حسب مايقرره رمز النظام الاممى العالمى الجديد ايديولوجيا وقانونيا امين السر المايسترو السيد-
    وليد الطلاسى-

    والذى يرى والعالم اجمع كيف اصبح مجلس الامن مجرد منبر تويتر للحكومات للصراخ واللعب الفارغ بل اصبح مجرد العوبه بيد الدول الكبرى ممن يعبثون باسم المبعوثين وغيرهم وباسم الامين العام وباسم الامم المتحده كذلك وكافة مؤسساتها وخاصه حقوق الانسان المستقله فعليا وامميا لاحكوميا ولاحزبيا ولامخابراتيا وهذا امر يعتبر منتهى لاشك مرحليا بالصراع-الا ان ملاحقة من اجرم هنا بجرائم الحرب والتهجير القسرى والارهاب والقتل فلاولن يفلت من الملاحقه جميع المسؤولين عن ذلك كانو دول او طواغيت حكام او عسكريين او حزبيين او مدنيين فالملاحقه والمتابعه قائمه جنائيا ودوليا—

    هذا ومن جهه اخرى اضافت المصدر تشديد الرمز الكبير على ان الولايات المتحده الامريكيه والرئيس السابق جورج بوش الابن ورئيس المخابرات الامريكيه جورج تينيت هم من قامو بتعيين المدعو -اوكامبو -المطلوب حاليا من الرمز الاممى الكبير امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    والذى شدد بالمطالبه على رحيله من الجنائيه الدوليه-خاصه والعالم اجمع يعلم جيدا ان اميركا منسحبه من المحكمه الجنائيه الدوليه ومن الجنائيه الدوليه لتقوم بتعيين المدعى العام بالجنائيه الدوليه ولتلعب السيده واتسون وهى رئيسة وزراء مطلوبه دوليا لانها حكوميه وتلعب باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان والمراه تماما كما تلعب الولايات المتحده اليوم باسم لجنة حقوق الانسان بالامم المتحده التى الغيت بجرة قلم وتم انشاء مجلس حقوق الانسان بالامم المتحده لتتلاعب به اميركا ومعها بقالات هيومان رايتس ووتش والامنيستى وغيرهم من المنظمات والبقالات الحكوميه المخابراتيه الغير مستقله–حيث يرون عبثا تعيين اميركا لامير اردنى كمفوض حقوقى وتعبث به وتاتى بمتحدثين ومتحدثات حكوميون من دول اخرى كاعضاء بعد ان جعلو الامين العام بالامم المتحده بان غى مون يقر اميركا باحتلالها للعراق عسكريا وارهابيا دون الرجوع للامم المتحده تحت بند مزعوم من بوش صفته (من لم يكن معى فهو ضدى)حتى بالحرب على داعش بالعراق مرر الامين العام بان غى مون جريمة عدم الحاجه لان تعود اميركا للشرعيه الدوليه لنيل واصدار قرار من الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده لاجل محاربة داعش بالعراق وسوريا–
    ولولا تلك السياسه الاجراميه بل والغبيه بنفس الوقت لما تجرات روسيا لخوض الحرب بسوريا من دون الرجوع للشرعيه الدوليه وقراراتها الامميه وهنا لاشك ان الجميع يدفع الثمن والا فلا استقرار للعالم ولابقاء للشرعيه الدوليه ولااحترام لها وهنا يصبح الامن والسلم الدولى فى مهب الريح لاشك–وهذا امر مرفوض وبشده بل الملاحقه ودفع الفواتير هنا من الدول كافه حيث النظام الاممى اعالمى الجديد والذى لايمكن ان ياتى به لامرشح اميركى ولارئيس ولاروسى ولااوروبى ولاغيرهم–اطلاقا بالطبع لانهم مسؤولين عن هذا الانحدار العالمى والسقوط والتدحرج نحو الهاويه–تطرف ولعب احزاب يلبس لباس التطرف الديموقراطى المزعوم مع سقوط المنظومه الديموقراطيه والياتها بل ودساتيرها حكوميا وعالميا ايضا—

    وانه الصراع الاممى الكبير اذن—
    وعليه

    فبموجب الصلاحيات المخوله للمراقب الاعلى الدائم والمفوض لعام المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    تم رفع حق النقض الفيتو وستتبعه اجاؤات اخرى لاشك–تعلن فى حينه–
    وهكذا–
    فلا اعتراف باى انسحاب يكون من الدول وخاصه بالامور الجنائيه الدوليه وغيرها وقعت الدول ام لم توقع انسحبو ام لم ينسحبو مع وقف بل ومنع اى دوله بان تقوم باى محاكمات لدول اخرى ومسؤولين بدول العالم بموجب تشريعات وقوانين تضعها تلك الدول لشعوبها ثم تريد ان تفرضها دوليا وكانها بديلا عن الشرعيه الدوليه -وتلك فكره سخيفه طاغوتيه اجراميه القصد منها حكوميا الافلات من المحاسبه والملاحقه على الادوار الملعوبه من حكومات وادارات تلك الدول ماتسبب فى اعلان الدول الانسحاب من الجنائيه الدوليه وغيرها نظرا لعدم وجود استقلاليه تمثلها تلك المؤسسات الدوليه الجنائيه لان الاغلب عينو حكوميا بها انما الامر هنا الان مختلف جدا بوجود المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده الرمز المستقل والحقوقى الايديولوجى التشريعى الثائر امين السر السيد-

    وليد الطلاسى–
    شاء الجميع ام ابى– فلا صوت يعلو صوت المعركه اذن والنزال والمواجهه والصراع—

    فمن يحارب من خلف الكواليس ارفع رمز اممى حقوقى مستقل وثورى وارفع مقرر اممى بالعالم فلا شك بانه ونظامه وحكومته ارهابى ابن ارهابى فكيف بالقضايا الجنائيه والحقوقيه الدوليع والامميه سواء جرائم القتل اوالارهاب والاحتلال اوالعبث الحكومى والحزبى المجرم باسم الهويه والارهاب والتطرف كما هو موجود وقائم اليوم بالشرق الاوسط والعالم-ماادى الى اثارة الحروب القوميه والتطرف العالمى باللعب بورقة الهويه والاقليات العرقيه والاثنيه والمذهبيه بل والدينيه عالميا كما يجرى اليوم من خلال المحاصصات والتقسيم المجرم القائم حكوميا على تلك السياسات المدمره للامن والسلم الدوليين—

    حيث انهت المصدر ماجاء بالبيان الاممى الصادر بخصوص (حق النقض الفيتو)من حقوق الانسان الامميه العليا وما ادلى به الرمز الكبير شخصيا فى بيانه الاممى السامى والحقوقى المستقل والمؤسسى–

    انتهى–
    المقتطف من التعليق الخطير للرمز الكبير الثائر امين السر السيد-
    وليد الطلاسى –فى بيانه الاممى الدولى-
    مع التحيه-
    الرياض-
    امانة السر 2221 يعتمد للنشر-
    مكتب دولى ع تم سيدى—20776د
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه—مؤسسيه غير حكوميه دولى عالمى-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات الاممى -مؤسسيه-مستقله—

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالشرق الاوسط ودول الخليج العربى–مؤسسيه-مستقله—
    مكتب ارتباط دولى 7329 م ن م 490 تم النشر سيدى-
    مكتب حرك544-ك 22- منشور دولى سيدى–

    —-