العالم اليوم | دولية | امريكا : دونالد ترامب يهم اوباما بمساعدة داعش في معركة الموصل
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
اخبار العراق دولية

امريكا : دونالد ترامب يهم اوباما بمساعدة داعش في معركة الموصل

اتهم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إدارة باراك أوباما ساعدت الإرهابيين على الهرب وتجنب ضربات التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة الامريكية.

أكد ترامب، أن لديه خططا ستقضي على داعش غير انه رفض الإفصاح عنها، مشيرا إلى أن كشف إدارة سلفه، ملمحا لادارة باراك أوباما، عن الخطط ساعد الإرهابيين على الفرار, حيث قال: أنا لست كالذين كشفوا خططهم قبل انطلاق معركة الموصل، ليعلنوا الآن بأنها معركة ليست سهلة”, وفق ما نقلت قناة “سكاي نيوز”.

وأضاف الرئيس الأمريكي الجديد أن الكشف عن مخطط معركة الموصل قبل 4 أشهر من انطلاقها، ادت الى هروب قادة تنظيم “داعش” من المدينة.

وأكد ترامب أنه يعرف عن داعش ما يخفى على الجنرالات الأمريكيين, معتقدا ان الاخفاق في القضاء على هذا التنظيم, كان بسبب القيادة الضعيفة، حيث قال : “ربما تكمن المشكلة في القيادة الضعيفة، لكن أؤكد لكم أننا سنقضي على داعش”.

تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • بل انها استراتيجيه امريكيه سار عليها الرئيس باؤاك اوباما وهيلارى كلينتون وعد الى تصريحات السيده -هيلارى وستجدها تعترف وللشعب الامريكى بانه تلك الاستراتيجيه انما هى منذ ايام الرئيس السابق رونالد ريغان-واتى الرئيس بوش الابن ولعب على وتر القاعده واحتلال العراق وضرب افغانستان-والان العالم باكمله يعانى داعش وايضا بروبغندا الاعلام الغربى هنا وبمشاركه ايضا غربيه واميركيه حتى اصبحت سينما داعش باكثر من ثلاثين دوله بالعالم ومن خلال الانترنت جرى كل ذلك مع نشر اخبار الارهاب والارهابيين لدرجة ان وجدنا حتى الفتيات والمراه تريد ان تصبح داعشيه ظنا منها وتصورا خاطىء بان تلك الشهره الاعلاميه لاى ارهابى هى ارقى انواع السياسه والجهاد-
    واما مايهمنى شخصيا هنا الان هو فى حالة محاكمة جميع من تلاعبو بالارهاب وبجرائم الحرب والاباده والتهجير القسرى وقتل الاطفال هل يتصور انسان اميركى او غيره بان سيتم السماح لاميركا بوضع قوانين لتحاكم هؤلاء الزعماء او غيرهم بمجرد قانون يصدر عن الكونغرس او مجلس الشيوخ الامريكى لتلفت اميركا من اى مساءله هذا من سابع المستحيلات لاشك فالامر هنا اممى دولى لاشك وهاهى المحكمه الجنائيه قد انسحبت منها اميركا وهاهى الدول والحكومات تعلن بان الغرب واميركا خاصه وايضا معها حلفاءها المزعومين-انما يهيمنو حكوميا على قرارات الامم المتحده وخاصه بحقوق الانسان والمراه والطفل لكى لايتم معاقبتهم ولامحاسبتهم دوليا وامميا عن الجرائم المرتكبه-وهل دعانى الى تاييد السيد-ترامب الا اتهامه للاداره الامريكيه بانها خلف داعش-لابل لقد وجهت الاتهام لمن وضعته اميركا كمفوض حقوقى مستقل وهو امير حكومى اردنى غير مستقل البته وطبعا معروف كيف ان الامم المتحده قد اصدرت بروتوكولات مشدده لولاها ماتوقفت الحربين العالميتين والتى تمنع اعتبار الحكومات والاحزاب غير مستقلين ولايحق لهم تمثيل المجتمع المدنى لافضائيا ولامؤسسيا انها حقوق الانسان والمجتمع المدنى اذن والاستقلاليه-فمهزلة خضوع الحكومات لموازين القوى لاتعنى اطلاقا خضوع الشعوب اليوم للحكومات ولالعبة التوازنات فيما بين الحكومات–فتلك لاتعنى المجتمع المدنى ولاالجماهير بكل اقطار العالم-داعش نجدها صنيعه غربيه وهناك تواطؤ عربى ودولى لاشك واقليمى مع اميركا بتلك الجريمه–لذلك جاستا لامكان له اطلاقا والفيتو ايضا لايمكن لاى حاكم ان يرفع الفيتو بوجه شعبه من خلال البرلمان كونغرس او غيره-

    اهلا مره اخرى بالسيد-ترامب -حيث لايعنينى لعبة الانتخابات الامريكيه ولاغيرها لان الصراع الاممى قائم ولن يبداء للاسف مع مجىء السيد-ترامب لحكم اميركا بل الصراع قائم ومستعر منذ ماقبل الرئيس اوباما خاصه مع لعبة سبتمبر 11-9 ومن شاركو بها عربيا واسيويا وافريقيا ومازالو يلعبو بالتمويل وبغيره ايضا اللعبه مع داعش-وقبل الختام سيادة الرئيس ترامب هناك موقف وعتب ايضا-
    عزيزى الرئيس الامريكى السيد-ترامب-
    فالامه وارض الحرمين الشريفين ياسيادة الرئيس ليست هى بقره حلوب ليتم ذبحها فالله جل وعلا سبحانه هو حامى الامه وحامى الحرمين الشريفين والاقصى ايضا ثم لان هنا النتيجه ستكون كوارث وعلى العالم اجمع الذى سوف يعيش تلك المذبحه لاشك-
    وحينها سيبكى العالم اجمع على انه لن يجد بقره لذبحها-بل سيجد انسانا ليذبحه- وهنا حتى اليهود وبقرتهم التى دفعو فيها الاموال الطائله كما بالعهد القديم سوف يتمنو وجود بغله لذبحها وليس بقره فلن يجدو لان العالم يسير اليوم بسبب تلك السياسات الى الهاويه قبل وصول السيد الرئيس -ترامب ومعه الحمل والارث الثقيل جدا من الاداره الحاليه-فلم تدع اميركا دول الشرق الاوسط بخير اطلاقا بل اثارو الفوضى والدمار الذاتى عليه-
    لايهمنا الشخوص بل القرارات والاستراتيجيات لامه تعدادها مليارونصف المليار منتشره بالعالم اجمع وليسو بدوله كما بالصين-
    تحيه-