العالم اليوم | الخليج العربي | اخبار البحرين | ظهور اعمال قرصنة بحرية في الخليج العربي اخرها مركب بحريني
الخليج العربي
الخليج العربي
اخبار البحرين اخبار السعودية

ظهور اعمال قرصنة بحرية في الخليج العربي اخرها مركب بحريني

تعرض مركب بحريني الى قرصنة بحرية خارج المياة الاقليمية البحرينية في مياه الخليج العربي يوم امس وفق ما نقلته وكالة الانباء البحرينية .
وقالت الوكالة ان احد البحارة الاسيويين لقي مصرعه بسبب تعرض مركب بحريني، لعملية قرصنة خارج المياه الإقليمية .
حيث صرح قائد خفر السواحل البحريني أن “بانوشا” بحرينياً تعرض الليلة الماضية لعملية قرصنة بحرية خارج المياه الإقليمية للبحرين مما اسفر عن مقتل أحد بحارته الآسيويين.
وأضاف أنه “تم إخطار النيابة العامة بالواقعة إثر وصول البانوش إلى إحدى نقاط التفتيش البحري قرب جسر الشيخ خليفة بن سلمان”، مشيراً إلى أنه في الوقت ذاته عمم على جميع الجهات المعنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن الواقعة للقيام بالإجراءات اللازمة وأخذ الحيطة والحذر من جانبهم.
فيما ذكرت صحيفة الوسط البحرينية ان سفينة بحرينية (خشبية تقليدية) كانت في طريقها من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى البحرين، تعرضت لأول عملية قرصنة بحرية في مياه الخليج العربي منذ سنوات.
وقال صاحب السفينة حسن الجنوساني بحسب الصحيفة «إن سفنا بحرينية تعرضت للقرصنة في مياه الخليج قبل ثلاثة أيام، بين الحدود البحرينية الإماراتية والقطرية»، مؤكدا أن القراصنة هاجموا عددا من السفن البحرينية واستهدفوا كل ما هو موجود عليها من صيد وأجهزة.
وأشار الجنوساني إلى أن عماله عادوا بسلامة سوى إصابة بسيطة تعرض لها أحد عماله، إلا أن عاملا في سفينة أخرى نقل إلى قسم الطوارئ، مشيرا إلى أن التهم تتجه إلى القراصنة الإيرانيين الذي ينشطون في المنطقة.
وقالت المصادر إن سفينة على متنها طاقم مسلح اعترضت أخرى شراعية من البحرين مساء الجمعة الماضي، يعتقد أنها تعود لقراصنة إيرانيين هددوا طاقم السفينة البحرينية المكوّن من ستة أفراد آسيويين، بالبنادق واعتدوا عليهم قبل الاستيلاء على شحنة أسماك كانت في السفينة، وهواتفهم المحمولة.
وأشارت المصادر إلى أن طاقم السفينة البحرينية يعتقدون أن القراصنة إيرانيون، بيد أنه لم يتسن التأكد من جنسيتهم. ولم يصب البحارة بأذى سوى إصابات بسيطة، وأطلق سراحهم إذ وصلوا إلى أحد موانئ البحرين أمس.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تتعرض لها سفن الصيد البحرينية، إذ أكد نائب رئيس جمعية الصيادين البحرينية عيسى حسن أن سفنه تعرضت للقرصنة من قبل ثلاث مرات، وأن هناك أعدادا كبيرة من السفن البحرينية تعرضت لنفس العملية وبشكل متكرر من قبل قراصنة إيرانيين يهاجمون السفن البحرينية خارج المياه الإقليمية للبحرين.
وقال عيسى أن السلطات الأمنية في دولة قطر استطاعت القبض على إحدى السفن السريعة التابعة للقراصنة الإيرانيين، وذلك بعد اشتباكات طويلة استخدمت فيها الأسلحة النارية، مشيرا إلى أن أحد أصحاب السفن البحرينية التي تعرضت للقرصنة تحدث مع السلطات القطرية من أجل إرجاع ما سلب منه، إلا أنها طلبت منه مراجعة السلطات الأمنية في قطر لاستكمال الإجراءات الخاصة بذلك.
ومؤخرا اشتكى عدد من صيادي الأسماك في الجبيل من تعرضهم للقرصنة من قوارب بالقرب من الحدود السعودية الإيرانية البحرية خلال الأسبوعين الماضيين، واصفين ما يتعرضون له بأنه أصبح متكررا مما جعلهم يتقدمون بشكوى لحرس الحدود بقطاع الجبيل في حينها.
ووفقا لصحيفة الوطن ذكر أحد المتضررين ويملك قوارب صيد يوسف خليل الخالدي أن القرصنة قديمة، وبدأت بعد حرب الخليج الثانية، وذلك في المواقع القريبة من المياه الدولية، وأحياناً في المياه الإقليمية السعودية، حيثُ بدأ القراصنة شيئا فشيئا يتوغلون في المناطق المتاخمة للحدود البحرية السعودية، وآخرها حدث قبل أسبوعين فقط، وتم الإبلاغ عنها لدى حرس الحدود في قطاع الجبيل مع ذكر إحداثيات الموقع الذي تمت القرصنة فيه، وأضاف: لا تستبعد شريحة كبيرة من الصيادين أن تكون هذه القرصنة قريبة من “مركز رسو” شمال الجبيل.
من جانبه , قال المتحدث الرسمي لحرس الحدود بالمنطقة الشرقية النقيب عمر الأكلبي، إن قيادة حرس الحدود في المنطقة لم تسجل أي حالة استغاثة أو بلاغ رسمي عن تعرض أي قوارب صيد لعمليات قرصنة في الخليج العربي.
ونوّه إلى أن عدداً من الصيادين من الجنسية الهندية حضروا إلى وحدة أمن ميناء صيد الأسماك بالجبيل، وكانت لديهم عدة مطالب ليست من اختصاص حرس الحدود، وتم إفهامهم بأن عليهم التقيد بتعليمات حرس الحدود وعدم تجاوز الحدود البحرية للمملكة.
وكانت المصادر قد ذكرت : أن قوارب صيد سعودية، تعرضت للقرصنة من قوارب أخرى، بالقرب من الحدود السعودية الإيرانية البحرية خلال الأسبوعين الماضيين.
وقالت إن عدداً من الصيادين بالجبيل أبلغوا قطاع حرس الحدود قبل أسبوعين، عن تعرضهم للقرصنة مع ذكر إحداثيات موقع القرصنة.
ونقل عن الصيادين قولهم إن بعض العمالة امتنعوا عن الإبحار من ميناء صيد الأسماك بالجبيل يومي الإثنين والثلاثاء قبل أسبوعين، حيث تواصل معهم قائد وحدة أمن ميناء الجبيل واطلع على شكواهم ووعدهم بمتابعة الأمر، قبل أن يبحر الصيادون ثانيةً يوم الأربعاء الماضي، حيث تعرضوا للقرصنة مجدداً وسلب ما بحوزتهم من أجهزة صيد وأسماك، بحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن”.