العالم اليوم | الخليج العربي | اخبار الكويت | بقيمة 31.2 مليار دولار.. الكويت وقطر تشتريان 122 طائرة حربية من امريكا
طائرات اف 18 f18 advanced super hornet
طائرات اف 18 f18 advanced super hornet
اخبار الكويت اخبار قطر

بقيمة 31.2 مليار دولار.. الكويت وقطر تشتريان 122 طائرة حربية من امريكا

وافقت الحكومة الامريكية على بيع الكويت وقطر طائرات من طراز (إف-15كيو.إيه) و(إف/إيه-18إي/إف) بقيمة 31.2 مليار دولار.

وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي بالولايات المتحدة في بيان اليوم السبت, إن وزارة الخارجية الأمريكيو أبلغت الكونجرس الخميس الماضي باحتمال بيع مقاتلات من طراز «أف-15كيو.إيه» إلى قطر مقابل 21.1 مليار دولار وطائرات «أف/إيه-18إي/أف» إلى الكويت مقابل 10.1 مليارات دولار.

وذكر البيان أن قطر طلبت شراء 72 طائرة من الطائرات المقاتلة، بينما طلبت الكويت شراء 40 طائرة مقاتلة, وما يتعلق بها من أسلحة ونظم دعم.

وشركة بوينج هي المتعاقده الرئيسي في صفقة البيع المحتملة لقطر في حين أن المتعاقدين الرئيسيين فى صفقة الكويت هم بوينج ونورثروب جرومان وريثيون وجنرال إليكتريك.

تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • الوضع مختلف جدا الان ومتغير مليار درجه-فهاهى اوروبا ومعها النيتو ايضا وعقب انتخاب السيد -ترامب -قررو توحد اوروبا كقوه عسكريه لاتعتمد على الولايات المتحده وخاصه بعد جر اوروبا الى المواجهه مع روسيا بالقرم ولى اوكرانيا اميركيا-وكما انساق وانجر العرب والخليج على راسهم باغراق اسواق النفط العالميه بالنقط لعين اميركا بمواجهة روسيا-وقامت اميركا واوروبا بفتح الاسواق لايران نفطيا مع تحكمهم بالنفط العراقى وسط الاحتلال الامريكى والفارسى المجرم للعراق–حتى وصل الروس كذلك لسوريا وهاهو المسرح بالمنطقه جميعا يحكى عن الضعف والتقهقر لدول وجمهوريات هاه-

    فعندما يهدد ترامب دول الخليج وارض الحرمين ويعمل علينا بلطجه وشغل بلجيه فمن يدفع له فهو بلطجى ايضا ولايعتبر حاكم مطلقا –
    نعم من حق الكويت وقطر وغيرهم شراء السلاح او الطائرات المدنيه من اى بلد بالعالم ولكن لايكون ذلك الامر وغيره الا من خلال اتحاد فعلى حقيقى عربى وخليجى بالمقام الاول كما تفعل بل وفعلت القاره العجوز اوروبا فعندما يتم وصف ارض الحرمين الشريفين وقبلة العالم الاسلامى ومهد الرساله والعروبه والاسلام والحاكميه الالهيه الساميه-بانها بقره حلوب سوف يتم ذبحها ويقال لدول الخليج ادفعو ياحكام الخليج الاموال والذهب وثلاثة ارباع ثرواتكم لانصفها لنرى ردة الفعل هنا بالمليارات لصالح كراسى الحكم لاشك وهذا امر مرفوض وبقوه لان الخطر داهم ومازال قائم والاتاوه وصلت للسياده الان –

    لابل وجدت من يعرض على ترامب عقب ان شتمه وهدده بكلام فاضى تافه وجدته يعرض عن رغبته بان تكون الخمسه بالمائه التى تم الاعلان سابقا عنها بالرؤيه لارامكو وجدت من يرغب بان تصبح عشره بالمائه ووجدت الاختراق قائما وسط الحروب بالمنطقه والعبث القائم من تهديد واضح وصريح من الاداره الامريكيه لحلفاءها المزعومين وتهديدا مباشرا لهم حكام قبل المحكومين ومازال التفكك الخليجى قائم وكانه دول الخليج سوف تنافس الغرب ان توحدو طبعا لامنافسه عسكريه اطلاقا امام الغرب الا بوجود قواعدهم تحتل المنطقه وتتحكم بقراراتها حتى اتت روسيا ومن خلفها الصين والبريكس ليعبثو ويتحدو اميركا بسوريا ومايزال العراق محتلا ومليشيات العراق لاتحارب الاحتلالين الامريكى والفارسى بل تقتل الشعب باسم ثار قتلة الحسين والاحتلالين مازالا قائمين بالعراق وسوريا يعبثون بها وبالعراق من خلال الكورد وغيرهم المهم يبقى النفط العراقى لاميركا والسياسه والمليشيات تابعه لايران -والسيد ترامب -يعنيه النووى الايرانى لاجل اسرائيل وليس لاجل فاين حماية اميركا هنا للعالم ضد التواجد الروسى العسكرى ليتم دفع الاتاوات —
    هذا جدلا فقط–ومبدئيا تلك العاب عصابات لاشك وليس دول ولاحكومات-مقابل ماذا تلك المليارات وجميع دول الخليج تعلن الاستدانه وبالسندات فالسؤال الاهم اليوم ياهل ترى بمثل تلك الصفقات وردود الافعال الخليجيه المضحكه والمبكيه فى ان واحد-هل بالامكان ان تقوم دول الخليج وتتعامل كدول ذات سياده لتسترد فقط الاموال التى باميركا باى وقت تطلبه المهم قبل شراء تلك الاسلحه ولعبة الصفقات فعمولات طوال العومرر وغيرهم باميركا ليست اهم من السياده التى مرمطها ترامب بالوحل-وبلا اعتذار
    وعليه مقابل ماذا اذن يتم دفع تلك المليارات انها ليست لصالح لاالبلاد ولاالعباد بل هى مهزلة حكومات اذن وكراسى-ولن ينفع مع ترامب ذلك كله ولن تصبح المنطقه برمتها بقره حلوب لاحد هاهى تهديدات وتدخلات ايران وغيرها بالمنطقه روسيا وتركيا وغيرهم من كرد واقليات يعبثون ويجرمون بحق العرب والامه فلماذا تلك الاموال مقابل ماذا لطالما حتى اعتذار اميركى لم يجرى–تهديد عسكرى روسى وايرانى بالمنطقه واميركا تتفرج وماتزال فعلى ماذا يتم دفع كل تلك المليارات الا لاجل الكراسى اذن- والكارثه هنا انه حتى الكراسى لن تسلم من ترامب ولامن غيره-برغم تلك المليارات والصفقات المشبوهه- وهذا طبعا لعبة كل نظام على حده وليس هناك توحد خليجى برغم تلك الظروف العالميه الامميه الخطيره–هذا
    ولكل مقام مقال