اخبار السعوديةاخبار الكويت

الكويت : احكام بسجن النائب عبدالحميد دشتي 31 عاماً

قضت جنايات الكويت اليوم الاثنين بسجن البرلماني الهارب عبدالحميد دشتي بقضيتي الإساءة للسعودية، والإساءة للبحرين، 3 اعوام لكل قضية لترتفع السنوات المحكوم عليه بالسجن الى 31 عاماً لخمسة احكام في الوقت الذي حصل على حكم البراءة في قضية واحدة .
وفي اواخر سبتمبر الماضي قررت جنايات الكويت حكماً ببراءة عبدالحميد دشتي من الاساءة للسعودية في القضية التى رفعت عليه غيابيا خلال الفترة الماضية والتى تعتبر قضية أمن دولة .
كما قررت المحكمة سابقً حبس النائب البرلماني دشتي بتهم اخرى تصل الى 14 عاما كما اسندت النيابة الى دشتي تهمة الاساءة الى السعودية و البحرين حينها وتم رفع ثلاث قضايا غيابياً.
وفي 22 سبتمبر الماضي قررت المحكمة سجن دشتي 11 عاما غيابيا في قضايا امنية في قضيتي أمن دولة والإساءة للسعودية.
وكان قد قررت في 27 يوليو الماضي غيابياً بالسجن 11 عاماً و 6 اشهر في القضايا المرفوعة ضده بتهمة الإساءة للسعودية, وتأييده لحزب الله اللبناني, و3 سنوات مع الشغل والنفاذ على خلفية إساءته للبحرين.
كما قرر مجلس الأمة الكويتي سابقا رفع الحصانة عن دشتي عدة مرات، في قضيتي إساءته للسعودية والبحرين، وأخرى قضايا أمن دولة و لايزال المتهم هارباً خارج الكويت منذ أشهر عدة .

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. مقتبس منقول—

    دشتى عضو برلمانى حزبى مذهبى ولايعنينى هنا مذهبيته الا انه كل من يراقب من المراقبين اوضاع وشؤون السياسه الكويتيه يعلم فورا بان دشتى نتاج وجود لعبه محاصصيه مذهبيه حكوميه وحزبيه طائفى الامر اذن والكارثه هنا تمس الكويت وليس الامر دشتى ولامهزلة سنى شيعى-والكارثه الكبرى تلك المرعبه هى الثوب الديموقراطى الكاذب الذى يرتديه الجميع كلا ومذهبه ولعبة البرلمان فلايمكن هنا يكون هناك حزب مذهبى سنى الا وشيعى مقابله انما للاسف الطرح لن يكون حقوقى واجتماعى وقانونى ومشاركه سياسيه باى بلد يزعم الديموقراطيه ليلعب الطغاة لعبة جمع الاصوات باسم المذهب والدين والطائفه والحكومات تقوم على تلك المحاصصه المدمره على الجميع حكومات واحزاب وطوائف وعرقيات واثنيات ايضا دمار مرعب–

    فالديموقراطيه نفسها هى من ترفض الاحزاب الدينيه والمذهبيه بدليل استماتة اللاعبين حزبيا باسم سنه وشيعه وتحت راية وشعار الديموقراطيه بان الحكم والسياده للشعب وبالتالى ليس للرب اى تشريع هنا سبحان الله جل وعلا–حسنا فاين يوجد هنا ربع قوه لاى حزب دينى او مذهبى حتى من غير المسلمين-سيكون هذا البلد نقاشه صراخ ودم وقتل لاشك مذهبى لان الامر بالبرلمان هو لاحكم لله ولاسياده اى تشريع الا للشعب وليس للرب وجعل الدستور هنا كوكتيل مخلوط شوية دين احوال شخصيه وفاشل لان المذهبيه هنا تستعر تحت الرماد–
    اما نظرتى واخرين لدشتى وغيره فهاهى كى لايتصور البعض انه الامر له وقع شخصى فانا لااعرف دشتى هذا الا من خلال استخدام اميركا له وجعله يهذى بكلام كبير وخرافات وهرطقات باسم انه حقوقى كبير وحزبى ومذهبى وحكومى ومستقل بنفس الوقت انظرو كيف جعلته اميركا يلعب باسم العرب والكويت واين بمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحده فى جنيف واليكم حقيقة هذا المجلس الذى هو تم تاسيسه فى عام 2009م بالامم المتحده بعد ان انسحبت اميركا رافضه التوقيع على المحكمه الجنائيه والاستقلاليه الحقوقيه التى امثلها دوليا وحقوقيا–اذ هنا المؤسس الاول المقرروالمفوض الاممى السامى والمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده ارفع سلطه امميه حقوقيه بالعالم على الاطلاق فقد انسحبت اميركا اذن وبعد اعلان تاسيس المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله امميا بالامم المتحده-قامت اميركا بالغاء لجنة حقوق الانسان التابعه للامم المتحده ووضعت بديلا لها ماترونه اليوم باسم مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحده وتراسه السيده-نافيا بيلاى وقد اتت بها اميركا وعانقت شلقم ايضا -فهى تؤدى وظيفه هنا لاميركا-لااستقلاليه-لاحقوقيه ولايحزنون-والاهم هنا ان ماتم اخفاءه اعلاميا وعالميا هنا وتعرفه الحكومات فقط وتخفيه هو ان اللجنه التابعه للامم المتحده تشمل جميع دول العالم وليس كما هو الانقسام الذى ترونه وهو يتمثل فى مهزله وخدعه تعلنها اميركا وبالامم المتحده-بانه تم انتخاب ثمان واربعين دوله فى فرع جنيف لمجلس حقوق الانسان الحكومى بالطبع التابع للامم المتحده والحقيقه انه لايوجد شىء اسمه دول تنتخب دول اخرى لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحده والحقيقه المروعه تصرخ بانه الانقسام بين الدول عقب حركة الرمز المايسترو الكبير المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السيد-
    وليد الطلاسى–
    اول مؤسس لمفوضية حقوق الانسان الساميه العليا بالامم المتحده المستقله مؤسسيا وامميا ولاسلطه لاميركا ولاكلابها وحلفاءها معهم فوق البيعه اطلاقا -فقد قامت اميركا اذن بالغاء اكبر لجنة حقوق انسان بالامم المتحده فرفضت تلك الدول التى ترونهم فى جنيف بسويسرا-وهم ثمان واربعون دوله رفضو بشده القرار الامريكى بازالة لجنة حقوق الانسان التابعه للامم المتحده وغادرت وفودهم الى جنيف وتضامنت معهم سويسرا لتبقى بلد المقر لمهزله سخيفه حكوميه اسمها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحده-ولاالامر انتخاب ولا كلام فارغ وكذب بتضامن دولى-فاصبحتم ترون اميركا تاتى بدشتى يهذى وبزوجة رائف بدوى وغيرهم ليهرطقو ويصرخو مثل ملا دشتى وطقته بكلام اكبر منهم على الدول ومن اى منبر من منبر هاهى حكايته امامكم جميعا مؤسس فى عام 2009م هذا المجلس-فاين لجنة حقوق الانسان التابعه للامم المتحده هنا هى ملغاه تم الغاءها بشكل سرى ومخادع خطير-دوليا الامر هنا– وهو يشمل جميع الدول هذا الالغاء–انها اذن لجنة حقوق الانسان لكل الاعضاء بالامم المتحده لافرع بنيويورك واخر بجنيف—-هذا هو الانقسام والاخطر هنا فمتى كان هناك مفوضيه ساميه عليا بالامم المتحده لطالما الامر الغاء اللجنه وانسحاب امريكى ثم عوده بمهزله اسمها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحده لامفوضيه اذن هنا بالامم المتحده فاميركا هنا تعيش الصراع مع الرمز الحقوقى الاممى الثائر وحلفاءها ودول اخرى ايضا هاهم فى قلق دائم اليوم مرعب جدا-وهؤلاء الصعاليك المذهبيين يصرخون وكانهم كبار ورموز معارضه وهم خايفين على الرواتب لامحطات ولانضال ولاتاريح هلفوت عضو برلمان وضعته الحكومه بلعبة سنى شيعى وصدق انه مستقل وغير حكومى ولاحزبى رافضى تافه لاهنا ولاهناك ولاشرعيه له لاهو ولالغيره ايضا بحقوق الانسان فانظرو كيف وضعت اميركا امير اردنى واعلنته مفوض سامى حقوقى وهو حكومى والمنازلات مستمره والصراع مستعر بين الرمز الكبير واميركا والدول العظمى فهل الكويت وغيرها مصرين على الاستمرار بمنظومه ديموقراطيه الاحزاب بها يلعبون بالدين والمذهب برلمانيا فالدمار هنا على الجميع-وسيكون الموقف مثل صراخ دشتى بكلام اكبر منه باسم حرية الراى والتعبير ونسى ان الحقوق والسياسه والاستقلاليه لاتعترف سوى بالقوه وموازينها امام الدول حقوقيا وسياسيا وثوريا وليس الامر لعب تافه مذهبى ديموقراطى سخيف واناس اقزام صدقو بتمثيلهم كم هلفوت بالفريج وانهم ممثلين لدول العالم ونسو المثل الكويتى اللى يقول هذا سيفوه وهذى خلاجينه وهذا دشتوه وهذى خلاقينه كان يخربط وغيره المغفل على منبر فاقد للشرعيه وسط صراع حقوقى قائم يخسى دشتى وغيره يسبر اغواره–هاه–مجلس حقوق الانسان فيشنك والامير الاردنى واميركا سيخرجون من المفوضيه وهم صاغرون وهناك محاكمات بلا دشتى بلا لعب صغار-,وانتبهو للكويت ياهل الكويت هذا
    وللجميع كل تحيه

زر الذهاب إلى الأعلى