اخبار الكويت

الكويت : داعش يهدد الامن الكويتي

بدأت السلطات الكويتية تشعر بخطر تنظيم داعش الذي يقاتل اليوم في سوريا والعراق، حيث اكدت النيابة العامة إن أهداف تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” هي هدم نظام الحكم في الكويت، ومقاتلة ولي الأمر والتمدد والتوسع إلى الدول المجاورة والقيام بأعمال قتالية .

قالت صحيفة كويتية إن جهاز مباحث أمن الكويت وتحقيقات النيابة كشفت بعد حجز محكمة الجنايات للقضية المعروفة بـ “تنظيم داعش- الكويت” والمتهم فيها 8 أشخاص، أن هناك تخطيطات لهدم نظام الحكم في الكويت والتمدد والتوسع إلى الدول المجاورة، فيما أكد مركز صنعاء الحقوقي، أن جماعة الحوثي نفذت خلال الأيام الماضية، حملة اعتقالات والتي أسفرت عن وقوع 400 حالة انتهاك.

وفيما حذرت التحقيقات من أن “فوضى جمع التبرعات يمكن أن تتحول إلى كارثة مروعة إن لم يوضع لها حد، فبحسب تأكيدات النيابة العامة إن أهداف التنظيم، هي هدم نظام الحكم في الكويت، ومقاتلة ولي الأمر والتمدد والتوسع إلى الدول المجاورة والقيام بأعمال قتالية ضد كل من يقف أمامهم، وهو ما اعتبره خبراء دليلاً على أن أعضاء التنظيم كانوا يخططون لجعل الكويت قاعدة انطلاق لعملياتهم باتجاه دول أخرى هي بطبيعة الحال دول مجلس التعاون الخليجي، وفقا لصحيفة السياسة الكويتية.

ولفتت مصادر مطلعة على أجواء التحقيقات مع المتهمين إلى أن “المسكوت عنه في هذه الاعترافات هو أن (دواعش الكويت) على خطى أسلافهم من التنظيمات الإرهابية المتطرفة تكفر المجتمع وترى في البلاد “دار حرب”.

وفي الجانب اليمني، وبينما تواجه صنعاء أزمة غذاء خانقة بسبب فشل الحوثيين في إدارة البلاد، يواجه سكان عدن نقصاً في الماء والكهرباء إضافة إلى نفاد مخزونات المواد الغذائية في كثير من المتاجر مع تصاعد حدة الصراع في المدينة بين مقاتلي الحوثي الذين يهاجمون المدينة بضراوة.
أكد مركز صنعاء الحقوقي، أن جماعة الحوثي المتمردة في اليمن نفذت خلال الأيام الماضية، حملة اعتقالات لقيادات وأعضاء في حزب الإصلاح اليمني، إضافة إلى تنفيذ عمليات اقتحام لعدد من مقاره ومقار أخرى لجمعيات ومؤسسات يديرها ناشطون إصلاحيون.

وأوضح المركز في تقرير جديد أن الحملة التي شرعت الجماعة في تنفيذها منذ منتصف ليل الجمعة الماضي، أسفرت عن وقوع 400 حالة انتهاك، وشملت 5 محافظات يمنية، مشيراً إلى أن الحملة جرى تنفيذها من قبل ميليشيا الحوثي المتمردة وموالين لها، وذلك بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

وبيّن التقرير أن 318 عنصراً من حزب الإصلاح تم اختطافهم منذ بدء الحملة، إضافة إلى اقتحام 26 منزلاً لأعضاء الحزب و33 مقراً تابعاً لمؤسسات وجمعيات تعرضت للاقتحام والنهب، مشيراً إلى أن عملية الاقتحام طالت 16 مقراً تابعاً للإصلاح و7 مقرات لمساكن طلابية يديرها الحزب.

ومن ناحية أخرى، أدان عدد من النواب عن التحالف الوطني “الهجمة المفتعلة” ضد الحشد الشعبي، لافتين إلى أن من يقف وراء هذه الحملة هم “دواعش السياسة” الذين يحاولون “تشويه الانتصارات”. وأشاروا إلى وجود تسجيلات تؤكد ارتباط عدد من السياسيين بمرتكبي جريمة سبايكر.

بدوره، أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي، بحسب صحيفة المدى العراقية، أن الحشد الشعبي يمسك الأرض في ضواحي تكريت والقصور الرئاسية لأنها تحوي “رفات الشهداء”، مشيراً إلى أن قوات الحشد الشعبي ستبقى في هذه المناطق لحين إكمال إخراج الرفات وبناء متحف في المكان الذي تمت به الجريمة.

وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحافي عقده مع عدد من نواب التحالف المدني في مبنى البرلمان وحضرته إن “الحشد الشعبي مازال يمسك الأرض في أطراف تكريت والقصور الرئاسية لأنها تحوي رفات الشهداء”، مبينا أن “قوات الحشد الشعبي ستبقى في هذه المناطق لحين إكمال اللجان المختصة إخراج الرفات وبناء متحف في المكان الذي تمت به الجريمة”.

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى