العالم اليوم | اقتصاد | السودان : انهيار سعر صرف الجنية السوداني امام الدولار عقب رفع الدعم عن الطاقة
الجنية السوداني
الجنية السوداني
اخبار السودان اقتصاد

السودان : انهيار سعر صرف الجنية السوداني امام الدولار عقب رفع الدعم عن الطاقة

أكد متعاملون في السوق الموازية للعملة في السودان, اليوم الثلاثاء, انهيار الجنية السوداني امام الدولار الامريكي, حيث قفز سعر الدولار في السوق السوداء الى مستوى 17 جنيها .

وقال المتعاملون ان النظام المصرفي الرسمي يواجة صعوبات في توفير الدولار الضروري لتمويل الواردات, مشيرين الى ان تكلفة الدولار في السوق الموازية بلغت 16.9 إلى 17 جنيها سودانيا ارتفاعا من 15.8 جنيه الأسبوع الماضي, في حين يبقي البنك المركزي السعر الرسمي عند 6.4 جنيه للدولار منذ أغسطس 2015 .

واضافوا ان البنك المركزي عرض على السودانيين المقيمين في الخارج حوافز لضخ العملة الصعبة لتخفيف أزمة العملة الأجنبية, حيث يقوم حاليا بشراء دولارات المقيمين في الخارج بسعر 15.8 جنيه وتبيعها بسعر 15.9 جنيه .

ونقلت وكالة رويترز عن متعامل قوله: أنه يتوقع تراجع الجنيه السوداني في ظل امتناع الناس من بيع الدولار بعد أن قرار الحكومة برفع الدعم عن الطاقة.

وقررت الحكومة السودانية الخميس الماضي رفع الدعم جزئيا عن المحروقات والكهرباء, ضمن حزمة إجراءات اقتصادية جديدة.

السودان : عاجل.. الحكومة السودانية ترفع أسعار المحروقات والكهرباء.. و 20% زيادة في المرتبات

تعليقات

اضغط هنا لكتابة تعليق

  • الذي يفعل بيده ويندم عليه خير من الذي لا يندم لأن الأول يستطيع أن يغير حالته بحالة أخرى ولكن الذي لا يندم سيظل مركونا في جهالته وغباءه
    فأين ا لسودان الذي كاد يسمى بسلة الغذاء العالمي

  • هل السودان في حوجه الي مثل هذه الازمات المتراكمة والمتكررة في ظل هذه الحكومة ؟؟؟ وخاصة ((( الاقتصادية )))
    طبعا الإجابة بلا تأتي من المواطن الغلبان والذي لا يملك مصدر دخل ……
    أما الإجابة بعم تأتي من أصحاب الجوازات ذات الغلاف الأحمر ((( الدبلوماسيين الوزراء منهم والسفراء + أسرهم طبعا ))).
    لان السبب في الإجابة الثانية أن 90% من أصحاب الجوزات ذات الغلاف الأحمر هم من يصرفون الدولار في استثماراتهم الخاصة وإعطاء ابناءهم منح دراسية في الخارج لا يستحقونها وانا أجزم علي هذا .. أضف الي ذلك أيها القري الكريم أن حكومتنا أصبحت تعطي المناصب لمن لا كفاءه له وبالتاي فهو يقرر ما لا يفهمه (( لا توجد كفاءات في وزاتنا ولا في مؤسستنا خاصة الحكومية )).. وبالتالي النتيجة تدهور متكرر وللأسف مستمر .. والضحية هو المواطن والله علي أقول شهيد ..