العالم اليوم | ثقافات وفن | ثقافة وادب | ذكرى ميلاد الرسام الهولندي رامبرانت فان راين الـ407
رامبرانت
رامبرانت
ثقافة وادب

ذكرى ميلاد الرسام الهولندي رامبرانت فان راين الـ407

يصادف اليوم ذكرى ميلاد الرسام الهولندي رامبرانت فان راين الـ407 و الذي تميز بغزارة انتاجه إذ ينسب إليه نحو 600 لوحة ,ورامبرانت من أقرب الفنانين إلى قلب الإنسانية لأنه عرف كيف ينقل أفراحها وأحزانها ويحيلها إلى أشكال لونية رائعة من الظلال والنور .

يعد من أكثر الرسامين الذين اهتموا بتصوير أنفسهم حيث بلغ عدد تلك الصور الشخصية حوالي المئة لوحة , وكان رامبرانت شغوفاً بوجه الإنسان وتعابير الوجه التي كان بارعاً في تصويرها , بالإضافة إلى اهتمامه بالموضوعات التاريخية والمناظر الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية .

و ولد الرسام الهواندي رامبرانت في مدينة أمستردام عام 1606 وتوفي عام 1669 م ، وقد استقر في مدينة أمستردام منذ سنة 1631 م. نظرا للقوة التعبيرية الكبيرة التي تتميز بها أعماله ولوحاته الشخصية، حيث يعد ضمن كبار أساتذة فن الرسم الغربي. كان له أثناء حياته شأن كبير، واشتهر أيضا بأعماله عن طريق الرسم بماء الذهب (الأشجار الثلاثة، قطع المائة فلوران النقدية؛ يسوع يُبشر الناس). وقد تأثر بالفنان كارفاجيو وروبنز لكنه استخدم تأثيرات الضوء ووضع الألوان بحرية ليبرر الحالة العاطفية والنفسية.
اقتربت منه المصائب بعد رسمه للوحه (دورية الليل) التي تصور مجموعة من الضباط والجنود وقد اخفت الظلال أشكال معظمهم .

أبرز لوحاته الجمال الروحاني من خلال اختياره لأبطاله من الشخصيات الشعبية بدلا من النبلاء .

صور نفسه في لوحات متعدده تعبر عن شخصيته في مراحل حياته الطويلة والتغيرات التي مرت به في حياته ويتضح بلون اصفر قاتم .

لم يقبل الهولنديون على اقتناء لوحاته الدينية لأنهم كانوا يفضلون الموضوعات المستمدة من واقع حياتهم كالمناظر الطبيعية والطبيعة الصامتة والحياة اليومية الأسرية .

بالإضافة إلى اهتمامه بالموضوعات التاريخية والمناظر الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية  من أهم أعماله الخالدة «تونى» و«أنا الصغير» و«صورتى» و«فقع عين سامسون» و«عودة الابن الضال» و«عشاء عند آموس» و«دورية الليل»، وكان قد استقر فى مدينة أمستردام منذ ١٦٣١، ونظراً للقوة التعبيرية الكبيرة التى تتميز بها أعماله ومعرفته العلمية بنظريات الضوء والظلال، وتأملاته الشخصية حول مصير الإنسان فإن هذا رفعه إلى مصاف الرسامين الرواد فى الغرب، و«جولة فى الليل» و«القديس بطرس» غير أعمال أخرى محفوظة فى اللوفر، ومنها «على طريق عماوس» و«بيت سبع» و«صورة شخصية ذاتية»، وتوفى فى مثل هذا اليوم ٤ أكتوبر ١٦٦٩ فى أمستردام.

ومن أهم اعماله : توني وأنا الصغير , صورتي , فقع عين سامسون , عودة الابن الضال , عشاء عند آموس , دورية الليل .