العالم اليوم | ثقافات وفن | فن ومشاهير | شقيقة الفنانة سعاد حسني تكشف عن قاتلها من نظام مبارك بتسجيلات صوتية
سعاد حسني
سعاد حسني
فن ومشاهير

شقيقة الفنانة سعاد حسني تكشف عن قاتلها من نظام مبارك بتسجيلات صوتية

كشف مصدر مقرب من سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني انها جرى قتلها حتى لاتقوم بكشف معلومات واسرار هامة .
جاء ذلك على لسان شقيقتها جانجاه عبدالمنعم خلال حوار ببرنامج العاشرة مساء مع الاعلامي المصري وائل الابراشي حيث تحدثت عن مقتل سعاد حسني وانها تمتلك مستندات وتسجيلات صوتية لصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى بعهد الرئيس الاسبق حسني مبارك ,اضافة الى مستندات مكتوبة ومصورة قامت بنشرها بكتابه اصدرته عن مقتل السندريلا .
واتهمت جانجاه صفوت الشريف بالتخطيط لقتل شقيقتها نظرا لتسجيلها شرائط بصوتها تفضح جرائمه .
واشارت الى ان مساعدي صفوت الشريف اشتركوا بقتل السندريلا نظر للمعلومات التى كانت بحوزتها مؤكدة الى ان كافة المستندات بحوزتها حالياً بالاضافة الى تسجيلات صوتية للشريف .
يذكر ان جنجاه حسني، شقيقة السندريلا اقمت حفل توقيع قبل يومين لكتابها سعاد.. أسرار الجريمة الخفية بحضور عدد من نجوم الفن والاعلام.
وكانت قد توفيت الفنانة سعاد حسني بتاريخ 21 يونيو 2001 و ظهرت لأول مرة على شاشة السينما عام 1959 في فيلم حسن ونعيمة وولدت سعاد حسني البابا في حي بولاق بالقاهرة لعائلة فنية والدها محمد حسني البابا الذي كان من أكبر الخطاطين. وهي شقيقة المطربة نجاة الصغيرة.
و تضارب الآراء حول مقتلها، هل هو انتحار أم مجرد حادث سقوط عادي إلى بلبلة صحفية؛ لكن بعد وفاتها بمدة، بدأت الحقائق شيئًا فشيئًا بالانجلاء، بعد أن بدأت تضعف مزاعم أصحاب الرأي الأوّل المباشر، والذي ما أن أعلن عن وفاتها، وقبل بدء التحقيقات، بدأوا بنشر تقارير ومقالات صحفية يزعم بعضهم فيها انتحار سعاد نتيجة الأمراض التي كانت تعاني منها، في حين يتحدّث البعض الآخر عن موتها بسبب مرضها ودون إرادة منها وحينها عصام عبدالصمد الطيب، الطبيب المكلف بمتابعة حالتها في المستشفى، إنها كانت تعالج لانقاص وزنها بأحد مستشفيات التأهيل، وخرجت من المستشفى قبل الحادث بايام معدودة وكانت تعاني من حالة اكتئاب شديد بسبب الضغوط النفسية والشائعات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة ونتيجة للهبوط الذي يصاحب الريجيم القاسي سقطت سعاد حسني من الدور السادس لأنها لم تستطع التحكم في جسدها وهي تنظر من السلم. لكن هذا الرأي كذلك تم رده، حيث أنّ هناك من قام بفتح ثغرة في الشباك الحديدية التي كانت تحيط بالشرفة التي سقطت منها سعاد حسني، فكيف تكون سعاد تعاني من ضعف بنيوي لا يمكنها من التحكّم بتوازنها، في حين تستطيع صنع ثغرة بقطع الشباك الحديدية المثبتة في الشرفة. كل هذه التناقضات صبّت في اتجاه واحد، وهو أن جهة أمنية قتلتها عن الطريق العمد.
فيما وجهت اعتماد خورشيد اتهاما لصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المصري الأسبق، بقتل الفنانة سعاد حسني وعمر خورشيد، ذلك بعد أن استأجر مجرمون لقتل سعاد حسني، حيث قتلت في شقتها وألقيت من الشرفة في لندن. وتابعت “خورشيد” قائلة، إن سعاد حسني لم تنتحر، بل تم قتلها في لندن.واضافت حورشيد”بعد اتخاذها قراراً بكتابة مذكراتها، وبيعها، لاحتياجها الشديد للمال، للعلاج، بعد أن طلبت من صفوت الشريف أكثر من مرة إرسال أموال لها، مشيرة إلى أنه لم يكن يرد على مكالماتها أبداً، مما جعلها تتخذ القرار السابق، وبمجرد علم صفوت الشريف، اتخذ قراره، خاصة بعد علمه باجتماعها مع عبداللطيف المناوي لكتابة المذكرات بشكل جيد، مؤكدة أن سعاد قتلت في اليوم نفسه الذي كانت متوجهه خلاله إلى المطار للعودة إلى القاهرة، بصحبة الشرائط التي سجلت عليها مذكراتها، بعد أن قام المناوي بكتابتها، لافتة إلى أن أحد أقاربها ذهب إليها ليصطحبها إلى المطار، لكنه وجد البوليس أمام المبنى، فابتعد قليلاً ووقف على الجانب الآخر يستفسر، فقال له الجيران إنهم سمعوا استغاثة من إحدى الشقق، لكن الاستغاثة انتهت قبل وصول الشرطة. مضيفة : إن في هذه اللحظة، سقطت “سعاد” من شرفتها، أمام أعين قريبها، الذي شاهد كل شيئ لكنه يخشى الحديث، والذي أكد لها أن سعاد لم يخرج منها نقطة دم واحدة بعد سقوطها، وهو ما فسرته بأنها قتلت قبل أن يتم إلقاءها، مشيرة إلى أن هذا المبنى ملك المخابرات العامة المصرية، مؤكدة أن نادية يسري إحدى مجندات المخابرات العامة، لافتة إلى أن المتعامل مع المخابرات الذي يفكر في كتابة مذكراته، يجب أن يقتل فوراً مهما كان الثمن، مدللة على حديثها بما حدث لرجل مخابرات مصري شهير، منذ فترة قصيرة، رفضت تسميته، كما رفضت أن يذكر “نيشان” اسمه أيضاً قائلة له “أوعى تقول اسمه حتى لو عرفته”